يأتي توجّه الشركات نحو تحويل برامج الولاء الخاصة بها إلى الشكل الرقمي بالكامل استجابةً لإدراك قيمة البيانات.
من خلال البرامج المتاحة عبر الإنترنت والتطبيقات، تحصل الشركات على أنواع مختلفة من البيانات التي ينتجها عملاؤها. وأفضل طريقة للنظر في هذا الأمر هي تقسيمها إلى فئتين: البيانات المعاملاتية والبيانات السلوكية.
يساعد جمع البيانات المعاملاتية والسلوكية على تزويد الشركات برؤى عميقة عن قاعدة عملائها، ويمنحها القدرة على استهداف العملاء والتفاعل معهم بطريقة أكثر ذكاءً.
1. استخدام البيانات المعاملاتية للحصول على الرؤى
البيانات المعاملاتية مرادفة لبيانات نقاط البيع. وعلى المستوى الظاهري، يمكنك النظر إلى البيانات المعاملاتية مصنّفةً حسب الوقت والموقع والمنتج.
وللتعمّق أكثر، توفّر هذه البيانات معلومات قيّمة عمّا اشتراه العميل، ومتى حدثت عملية الشراء، وفي أي فرع تمت.
كما توفّر هذه البيانات رؤى حول طريقة الدفع ومعدّل تكرار تعامل العميل. ويمكن تجميع هذه البيانات بفضل معرّف فريد يربط المعاملات بالمستخدمين الأفراد.
ومن خلال تتبّع هذه البيانات وربطها بالفرد، تستطيع الشركات تكوين صورة أكمل عن هوية كل عميل على وجه الدقة، وبالتالي تسويق منتجاتها له بفعالية أكبر.
ومع توفّر عدد كافٍ من نقاط البيانات هذه، تظهر أنماط واتجاهات تؤدي بدورها إلى جهود تسويقية موجّهة ترفع معدلات التحويل.
2. استخدام البيانات السلوكية لتحقيق التخصيص
توجد طبقة أخرى من الرؤى تتعلق بسلوك الاستبدال، وهي تتيح للشركات معرفة تفضيلات العميل. وهنا تكمن قيمة أنظمة إدارة علاقات العملاء، إذ تستطيع الشركات من خلال تجميع نقاط البيانات هذه معرفة تفضيلات العميل خارج نطاق علامتها التجارية بفضل البيانات المرتبطة.
ومن خلال تتبّع هذه البيانات وربطها بالفرد، تستطيع الشركات تكوين صورة أكمل عن هوية كل عميل على وجه الدقة، وبالتالي تسويق منتجاتها له بفعالية أكبر.
ومع توفّر عدد كافٍ من نقاط البيانات هذه، تظهر أنماط واتجاهات تؤدي بدورها إلى جهود تسويقية موجّهة ترفع معدلات التحويل.
توجد طبقة أخرى من الرؤى تتعلق بسلوك الاستبدال، وهي تتيح للشركات معرفة تفضيلات العميل. وهنا تكمن قيمة أنظمة إدارة علاقات العملاء، إذ تستطيع الشركات من خلال تجميع نقاط البيانات هذه معرفة تفضيلات العميل خارج نطاق علامتها التجارية بفضل البيانات المرتبطة.
أليس من الرائع أن تعرف إلى أين يذهب عملاؤك، وما يحبون أن يفعلوه، وكم مرة يفعلون ذلك؟
توفّر البيانات السلوكية للشركات رؤية واضحة على العروض والتجار الذين شاهدهم العملاء وبحثوا عنهم.
إنها لمحة نادرة على احتياجات العميل واهتماماته الحالية. ومعرفة هذه الأمور تمكّنك من تكييف رسائلك لتتناسب مع المنتجات والخدمات التي تهم الحياة اليومية للعملاء، خارج نطاق علاقتهم بعلامتك التجارية.
وبهذه الطريقة، تصبح مصدراً للقيمة المضافة أكثر من كونك مجرد معلِن، وهذا ما يخلق تجربة ممتعة للعميل.
تشمل البيانات السلوكية أيضاً معلومات الموقع الجغرافي، التي تمكّن الشركات من تصنيف العملاء في مجموعات بحسب مواقعهم، ومن استخلاص اتجاهات وأنماط السكان داخل موقع محدد.
3. اتخاذ قرارات عمل ذكية
عند تبنّي برنامج رقمي، ستتمكن العلامات التجارية من جمع البيانات من عملائها والحفاظ عليهم باستخدام هذه البيانات لتقديم عروض ملائمة وجاذبة. والتحوّل الرقمي هو أفضل طريقة لاتخاذ قرارات عمل ذكية لك ولعملائك على حد سواء.

